الشيخ المحمودي
216
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
296 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم بشرح أوضح مما سلف : على ما رواه ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : إنّ علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدّنيا ، أما إنّ زهد الزاهد في هذه الدّنيا لا ينقصه ممّا قسم اللّه عزّ وجلّ له فيها وإن زهد ، وإنّ حرص الحريص على عاجل زهرة الدّنيا لا يزيده فيها وإنّ حرص ، فالمغبون من حرم حظّه من الآخرة . الحديث ( 6 ) من الباب ( 61 ) من كتاب الإيمان والكفر ، من الكافي : ج 2 ص 129 ، وفي مرآة العقول : ج 8 ص 272 . 297 - [ ما ورد عنه عليه السلام في تشبيه الدنيا بالحيّة ] وقال عليه السّلام في تشبيه الدنيا بالحيّة : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني طيّب اللّه مرقده ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن غياث إبراهيم ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ في كتاب علي صلوات اللّه عليه - : إنّما مثل الدنيا كمثل الحيّة ما ألين مسّها وفي جوفها السّم النّاقع - يحذرها الّرجل العاقل ويهوي إليها الصّبّيّ الجاهل « 1 » . الحديث ( 22 ) من الباب ( 61 ) من كتاب الإيمان والكفر من الكافي - الكافي - كتاب الإيمان والكفر الباب ( 61 ) الحديث ( 22 ) : ج 2 ص 136 : ج 2 ص 136 وهذا كالمختار ( 119 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة له مصادر وأسانيد .
--> ( 1 ) السمّ الناقع : البالغ في القتل ، من قولهم : نقع زيد فلانا - على زنة « منع » وبابه - : قتله . ويهوي - : على زنة « يرمي » وبابه - : يشتهيه ويحنّ إليه .